أأزمعت أيتها اللعينة غدرا بمن نحب وعنتا لا يقوى عليه أشد الرجال قوة لتحاولي إلحاقه بجسد ضئيل لا يكاد ما تحاوليه من بعض الوصب فضلا عنه كله !
هل سولت لك نفسك أن تخاتلينا مخاتلة لتسكني جنبيه أمنا وأمانا كما تدعين وغدرا وخيانة كما نعرف ونجزم ؟
هل ساورتك نفسك أننا سنرضى أن تأخذي قلب طفل لا يتعدى عامه بأشهر ما تدعين من تحمل وقوة نفس وعضل !
هل تظنين أيتها اللعينة بنا غفلة وحمقا أن ندعك بين جنبيه آمنة قريرة العين بين من لا يقبل بك ويرضاك جارا لا يحفظ ذمة عهدا أو يراعى قربا أو جوارا .
من أنت أيتها البغيضة حتى تأخذي من قلب أبويه فرحهم بلعبه ومناغاته بل وتجاوزه الذي يضنيهما فرحا ويتعبهما حبورا وسعادة !
من أنت حتى تتجاوزي قلبيهما لتحاولي فيهما لغبا وفرقا على من يسليهما شدته على إقرانه وسهاده الذي يقرح جفنهما ويلمس قلبيهما مع ذلك شفافا ويترع لبهما غبطه !
من تضنين نفسك لتقارعي الحب بالشر والمودة بالبغضاء ثم لا يقر لك أن يناجزاك أو يحارباك عطفا وشفقة ثم تطببا ومداواة !
أيتها البغيضة اللعينة….!
لن يغفل أبواه حتى يظنا بك تخاذلا وخنوعا عن غيك وضلالك ويقرا بأن بينك وبينه بون وأبوان ومفازة ومفازات لا تقاربيه بعدها أو تفكري فيه موئلا وملاذا لشرك وحقدك !
هو إيمان أولا برجيمك البغيض ورحمة جبلها الخالق فألهمها ولها أن يحافظا على تلك الأمانة ، ثم حمدا على نعيمه حين تبغضيه وشكر قبل كل شي على تمام الصحة وكمال العافية .
أما ثالثة الأثافي فهو تعوذ ورقية لجدتك كما فعلت قبل قليل ” وشبة ” تشب بها عين حسود وتقي بها كما تعتقد وأمك شر الحسد وأضرابه حين يرمقه بعض من أذهلهم مرحه و صفاؤه !
تبا لك أيتها الحمى !
فبراير 27, 2011 من تأليف abbaswise
العزيز/ أبا علي .. ها أنت تعاود الكتابة عن الحمى ؛ فقد كانت لك تجربة معها في مقالك السابق ( مع طفلي ) .. فأين جديدك ..
أشاطرك الألم أيها العزيز أبا علي .. دمتَ والصغير بألف خير وصحة؛ وقاتل الله تلك الحمى اللعينة وكفانا شر أخواتها .